الثقافة الكونية الجديدة (3)

كتبها أ.د. ريما سعد الجرف ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 07:58 ص

وقامت هولاند (2002) بدمج أبعاد عالمية في مقررات مختارة من بضعة تخصصات, واستخدمت طريقة الوحدات module approach. واختار كل أستاذ طول الوحدة وموضوعها بما يتناسب مع محتوى المقرر. ونجم عن التدريب زيادة في مقدار المعلومات الجديدة لدى الطلاب عن الثقافات والشعوب والأفكار الأخرى. ولاحظ جميع الأساتذة تحسنا في مستوى المناقشة أثناء مقارنة الثقافات وأثناء المنقاشات التحليلية بين الطلاب.

واستخدم روسي (1997) القضايا كمحور لتدريس وحدة في جغرافية العالم لمجموعتين من طلاب الصف الثالث المتوسط من ذوي التحصيل المنخفض  لمدة ثمانية أيام نجم عنه تحسنا في مستوى الطلاب.

وقامت ديكر(1995)   بتصميم مقرر في الدراسات الكونية لزيادة وعي طلاب المرحلة الثانوية بالقضايا الدولية والمستقبلية بحيث تنمي لديهم معرفتهم بطرق اعتماد الدول على بعضها البعض وتقبل اختلافات الآخرين، واستخدمت فيه تقنية الاتصال عن بعد، لربط الطلاب بغيرهم في أرجاء أخرى من العالم، لتمكينهم من إجراء المناقشات وتبادل المشاريع البحثية وغير ذلك. وأظهرت النتائج زيادة في وعي الطلاب بالقضايا الدولية وارتفعت دافعية الطلاب لاستخدام تقنية الاتصال عن بعد كجزء من متطلبات الدراسة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الثقافة الكونية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر