الثقافة ا لكونية الجديدة (1)
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 07:51 ص
لقد أصبح العالم اليوم قرية صغيرة بسبب التقدم التكنولوجي وثورة المعلومات والاتصالات. وأصبحت النظم البيئية والاقتصادية والسياسية والثقافية والتكنولوجية في دول العالم المختلفة، والمجتمعات ذات الثقافات والخصائص المختلفة متصلة ببعضها البعض، ومعتمدة على بعضها البعض. ولم يعد الطالب مواطنا في مجتمعه المحلي فقط، بل أصبح مواطنا في مجتمع دولي، وأصبح يعيش في عصر سريع التغير يتطلب مهارات ومعلومات تساعده على العيش في عصر المعلومات. من هنا ازداد الاهتمام بطرح مقررات في الثقافة الكونية خاصة في السنوات القليلة الماضية.
ولإبراز أهمية تدريس الثقافة الكونية للطلاب، أظهرت نتائج عدد من الدراسات أن تدريس الثقافة الكونية قد نجم عنه تحسن في معلومات الطلاب ومهاراتهم وتحصيلهم، وأدى إلى تنمية اتجاهات إيجابية لديهم. فعلى سبيل المثال، صممت اسبيرازا Sperrazza (1992) برنامجا تدريبيا هدف إلى تنمية الثقافة الكونية لدى طلاب الصف الأول الابتدائي باستخدام مدخل محوري متكامل يقوم بتوضيح الاختلافات الثقافية الأخرى عن طريق جداول الخبرة اللغوية. وكانت نتائج التدريب ايجابية انعكست على اتجاهات التلاميذ وصداقاتهم الجديدة وسلوكياتهم الايجابية نحو غيرهم من التلاميذ. وأصبح التلاميذ بعد التدريب أكثر دراية بحاجاتهم وأوجه الشبه والاختلاف بينهم وبين الآخرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الثقافة الكونية | السمات:الثقافة الكونية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























