جامعة الطائف تضع 35 ألف كتاب بين أيدي الباحثين وطلاب الدراسات العليا ضمن مشروع تنويري تؤسس له الجامع
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 11:24 ص
الطائف: طارق الثقفي
فتحت جامعة الطائف مكتبتها العامة على مصراعيها أمام الطلاب والباحثين ودارسي الدراسات العليا كمرحلة أولى ضمن مشروع تنويري يهدف إلى السماح لكافة شرائح المجتمع بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها. وشرعت جامعة الطائف في تأثيث مكتبة علمية تزيد مساحتها على 700 متر واستقطبت أمهات الكتب في مجالات: الآداب والفنون والثقافة والطب واللغات والتي بلغ عددها حتى الأسبوع المنصرم 35 ألف كتاب جلبت من عدة معارض محلية وعربية ودولية. وأوضح الدكتور عبد الإله باناجه مدير جامعة الطائف أن سياسة الجامعة تهدف إلى تكريس قيمة الكتاب في حياة الجميع وتعزيز جسور التواصل مع الكتاب، مفيدا أن الجامعة كرست قدراتها من أجل إحياء مشروع ثقافي يختص بالقراءة ويبلور المهام المشتركة، مشيرا إلى أن الثراء المعرفي لا يتحقق دون الرجوع إلى الكتاب الذي هو أساس ثابت في العملية التعليمية الجامعية.
وتهدف الجامعة إلى تفعيل القراءة والوصول إلى أكبر قدرٍ ممكن من القراء بغية إحياء مشروعٍ ثقافي تعمل الجامعة على تأسيسه. وبحسب الدكتور باناجه فان مكتبة الجامعة باتت تشهد أمهات الكتب في كافة المجالات والتخصصات لتكون رافداً مهماً للناس ولمسيرة الطلاب، حيث تنطلق منه مشاريعهم الثقافية وبحوثهم العلمية. وبين أن جامعة الطائف تسعى لتكوين مكتبة متكاملة يجد فيها الباحث ضالته وستقوم أجهزة الكمبيوتر المختلفة بتسهيل مهمته في البحث والاطلاع على كل ما هو جديد ومعرفي.
من جانبه أوضح الدكتور إبراهيم الدعيلج عميد علوم المكتبات في جامعة الطائف أنه تم الشروع في أخذ مساحات كبيرةٍ لتوائم التقدم الكبير الذي تحفل به الجامعة، حيث وضع في الحسبان الأعداد الكبيرة من القراء والذين تستقبلهم الجامعة كل عام. وأفاد أن الجامعة وضعت في الحسبان أهمية البحوث والدراسات في جميع التخصصات والأقسام وركزت إدارة الجامعة على ضرورة بناء جسور قوية بين المكتبة وجميع طلاب الجامعة ومحاولة بث الروح التوعوية لأهمية الكتابة والقراءة والاضطلاع بكل ما هو جديد في عالم المعرفة والكتب. وأشار إلى أنه تم التركيز طيلة الفترة السابقة على أهمية شراء كمياتٍ كبيرة من الكتب تكون شاملةً ومتنوعةً ومليئة بالثراء المعرفي، موضحا أنه تم شراء كميات ضخمة من أحدث الكتب من معارض للكتاب أقيمت في القاهرة، عمان والرياض لمساعدة الباحث على إتمام بحوثه ودراساته بشكل أكاديمي ومعرفي، مفيدا أن تكلفة تلك الكتب وصلت لحوالي 5 ملايين ريال (1.3 مليون دولار)، مفيدا أنهم أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تأثيث مكتبة علمية وثقافية متكاملة تخدم مصلحة الجميع.
المصدر:
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10383&article=417570&search=القراءة&state=true
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 5:28 م
الأستاذة الدكتورة ريما سعد
إدراج مهم جدا
تقبلي مروري
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 2:29 م
د. ريما السلام عليكم
في مفضـلتـي .. نحو مجتمع قارئ
إذ هاجـسي الدعوة للقراءة .. ونشـرهـا في المجتمـع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ يسرني المرور بـ( البـاقـيـات الصـالحـات )
أدب الزيارة أن تكـون مسـلّمـا …. وتكـون في إثر السـلام مـودعـا