الجمعة,آب 01, 2008
تحذير من انقراض العربية بسبب ضعف النقل عنها ودعوة لتعريب التقنية
«الملتقى العربي للترجمة» يختتم أعماله اليوم
بيروت: سوسن الأبطح
تختتم مساء اليوم اعمال «الملتقى العربي للترجمة» الذي تنظمه «مؤسسة الفكر العربي» في بيروت، على مدار ثلاثة ايام، بحضور عشرات البحاثة والاكاديميين والمترجمين.
وتميزت اعمال يوم امس بكثافة الندوات وحلقات النقاش التي حاولت ان تطاول كل معضلة من «الترجمة الآلية واشكالات استخدام اللغة العربية على شبكة الإنترنت» وصولاً الى العلاقة بين «الترجمة والأمن العربي». وقد عقدت في الفترة الصباحية وحدها سبع حلقات نظمتها هيئات مختلفة بينها «اتحاد الناشرين» و«النقابة العامة للمترجمين في لبنان»، وكذلك «جمعية لسان العرب» و«المنظمة العربية للترجمة» وحاولت كل جهة ان توصّف المعضلات من وجهة نظرها.
وكانت لافتة ندوة «عولمة الفكر العربي من خلال الترجمة» التي شرح خلالها جوزيف ميشال شريم من «جامعة الروح القدس» في لبنان ان الناس على وجه الارض يتكلمون حوالي ستة آلاف لغة وان «المجتمعات الثنائية اللغة، هي التي تربط بين هذه اللغات، وفق تراتبية لغوية، ونموذج هرمي دائري في آن واحد». وقال شريم: «ان لغات العالم كافة تدور كالكواكب حول لغات محورية مختلفة المستويات. وعليه نجد وسط الدائرة لغة نواتية مدارية واحدة هي الانجليزية، ومن حولها تدور عشر لغات (بينها الاسبانية والفرنسية والهندية والماليزية والعربية). وهذه اللغات تشكل
المزيد ...
الخميس,حزيران 12, 2008
الطائف: طارق الثقفي
فتحت جامعة الطائف مكتبتها العامة على مصراعيها أمام الطلاب والباحثين ودارسي الدراسات العليا كمرحلة أولى ضمن مشروع تنويري يهدف إلى السماح لكافة شرائح المجتمع بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها. وشرعت جامعة الطائف في تأثيث مكتبة علمية تزيد مساحتها على 700 متر واستقطبت أمهات الكتب في مجالات: الآداب والفنون والثقافة والطب واللغات والتي بلغ عددها حتى الأسبوع المنصرم 35 ألف كتاب جلبت من عدة معارض محلية وعربية ودولية. وأوضح الدكتور عبد الإله باناجه مدير جامعة الطائف أن سياسة الجامعة تهدف إلى تكريس قيمة الكتاب في حياة الجميع وتعزيز جسور التواصل مع الكتاب، مفيدا أن الجامعة كرست قدراتها من أجل إحياء مشروع ثقافي يختص بالقراءة ويبلور المهام المشتركة، مشيرا إلى أن الثراء المعرفي لا يتحقق دون الرجوع إلى الكتاب الذي هو أساس ثابت في العملية التعليمية الجامعية.
وتهدف الجامعة إلى تفعيل القراءة والوصول إلى أكبر قدرٍ ممكن من القراء بغية إحياء مشروعٍ ثقافي تعمل الجامعة على تأسيسه. وبحسب الدكتور باناجه فان مكتبة الجامعة باتت تشهد أمهات الكتب في كافة المجالات والتخصصات لتكون رافداً مهماً للناس ولمسيرة الطلاب، حيث تنطلق منه مشاريعهم الثقافية وبحوثهم العلمية. وبين أن
المزيد ...
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف في 11:24 صباحاً ::
تعليق واحد

بيروت: كارولين عاكوم
بعد الاسكندرية، المدينة العربية الأولى التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عاصمة عالمية للكتاب عام 2002، اختيرت بيروت لتحمل هذا اللقب عام 2009 بعد منافسة دول مثل تايلاند وأفريقيا الجنوبية وبانكوك وكيب تاون وكازان وروسيا.
هذا الاعلان بحد ذاته شكل حدثا مهما بالنسبة الى اللبنانيين بشكل عام ولدور النشر والمطابع والمكتبات اضافة الى الكتّاب العرب في كل الدول العربية، اذ سيكون محطة لاجتماع هؤلاء تحت راية بيروت التي لا تزال تناضل للاحتفاظ بموقعها الثقافي رغم أن الواقع يكشف تفوق السوق الانتاجي على السوق الاستهلاكي نظرا لغياب الاهتمام بالقراءة وبالتالي عدم شيوع هذه الظاهرة بشكل ملحوظ.
لغاية اليوم يمكن القول إن استعدادات المعنيين بهذا الحدث لا تزال غير ناضجة وتبقى في اطار الاقتراحات التي تتلقاها وزارة الثقافة
المزيد ...
الأحد,تشرين الثاني 18, 2007
انظر موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد على هذا الرابط:
http://faculty.ksu.edu.sa/aljarf/default.aspx
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف في 09:45 مساءً ::
تعليق واحد
الخميس,تشرين الأول 25, 2007
ديسلكسيا Dyslexia، واحدة من الحالات الخاصة في صعوبة التعلم، ويقدر عدد الذين يعانون من الديسلكسيا بدرجة كبيرة حوالي 10% في العالم. ولا يعتبر الشخص الديسلكسي (القاصر قرائياً)، متخلفاً عقلياً ولا غبياً كما يظن البعض، بل إن بعض المصابين بهذا المرض قد تتعدى نسبة ذكائهم المعدل الطبيعي، وعادة ما يكون لديهم أسلوب مختلف وخاص في مواجهة المشاكل وحلها، وغالباً ما يتمتعون بقدرة خيالية كبيرة قد جعلت من بعضهم علماء ومشاهير أمثال ليوناردو دا فينشي، ألبرت أينشتاين، الكسندر غراهام بل، والت ديزني، وغيرهم.
لقد أوردت "الشرق الأوسط" قبل شهر تقريبا، دراسة أميركية حديثة أجريت في جامعة واشنطن حول ترابط المناطق الرئيسية الخاصة باللغة وعمل الذاكرة المعنية بالقراءة لدى الأطفال المصابين بالديسلكسيا بشكل مختلف عن الأطفال ذوي المهارات الجيدة في القراءة والتهجي.
وفي نفس الوقت، ظهرت نتائج دراسة سعودية قامت بها الباحثة تهاني عتيق الله الصبحي من جامعة أم القرى، استهدفت ظاهرة "عسر القراءة" لدى الأطفال الناطقين باللغة العربية، ومدى تأثير نظام الكتابة الذي تتميز به اللغة العربية عند استخدام ضبط الشكل وعدم ضبط الشكل في أعراض المرض.
الباحثة تهاني الصبحي تحدثت الى "الشرق الأوسط"، موضحة أولاً أن ديسلكسيا (عُسر القراءة أو قصور القراءة) كلمة من أصل يوناني، استحدثها رودولف برلين في أواخر عام 1800، مكونة من جزءين؛ "ديس" تعني حرفيا
المزيد ...
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف في 05:46 مساءً ::
تعليق واحد
نتباكى على تدهور اللغة العربية، ونلقي بالاتهامات أحياناً علي قوي غامضة هدفها تدمير لغتنا الجميلة. وقد أصبحت صفة الجمال مبتذلة من كثرة ما ترددت في غياب كل صدي للجمال فيما نستخدم من لغة.
المزيد ...
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف في 11:07 صباحاً ::
تعليقان
عرف عن الرئيس كنيدي رئيس الولايات المتحدة في الستينات، أنه كان سريعا في القراءة، لدرجة أنه كان يقرأ جميع
الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007
ها هو الصيف قد جاء. بلظي حرّه وشمسه المستعرة، وقراءاته ايضا، اقترن مجيء فصل الصيف عندي بقراءة أنواع من الكتب لا أقرأها طوال السنة، إلا في هذا الفصل تحديداً، عادة قديمة من أيام الدراسة ظلت تلازمني حتي الآن. فقد كنت لحظة انتهاء العام الدراســـــــي، وهي لحظة مقـرونة أيضاً ببداية الصيف، أبدأ في قـــــراءة هذه الكتب المحببة الي نفسي، وأعني بها الكتب البوليسية وروايات المغامرات وكتب الجاسوسية، كان عندي منهـــــــا الكثــــير وكانت متوفرة بثمــــــن زهيد، سلسلة روايات الجيب، التي كان يشرف عليها المترجم عمـر عبدالعزيز أمين، وأذكر من روايات الجيب رواية الليمان العائم للكاتب الفرنسي جاستون ليرو وقد جاء علي غلافها الداخلي ما يلي:
رواية بوليسية فذة حافلة بالمغامرات، بطلها مجرم عتيد من طراز روكامبول.. وفانتوماس.. وفيدول.. بطل هذه الرواية يدعي شيري بيبي أراد المؤلف أن يجعله بطلا لسلسلة من المغامرات علي غرار روكامبول، إلا أنه لم ينجح في ذلك وظل شيري بيبي بطلا لرواية واحدة، أذكر أيضاً روايات الكاتب الايطالي رفاييل ساباتيني صاحب المغامرات التاريخية مثل ربيب الدير، وحكم المقصلة وغيرهما من الروايات المشوقة، كذلك روايات الكسندر دوماس الأب والابن معا، ايضا في نفس سلسلة روايات الجيب نشرت الأجزاء السبعة عشر من روايات روكامبول تلك الشخصية التي ابتدعها الكاتب الفرنسي بونسون دي تيريل والتي خلق منها أسطورة في عالم الإجرام والدهاء ولدي ثلاث طبعات من روكامبول، الطبعة الأولي والتي نشرت في أوائل القرن الماضي، تحديداً سنة 1920 وقامت بطبعها مطبعة إلياس صاحبة القاموس الشهير، وقام بترجمتها طانيوس عبـــده كما توجد طبعة
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 21, 2007
السائرون في شوارع القاهرة، لا سيما شوارعها الرئيسية، تحت وطأة قيظ تموز (يوليو) وآب (أغسطس)، سوف يلاحظون تلك اللافتات التي أخذت ألوانا زاهية ومختلفة، إعلانا عن مشروع القراءة للجميع وهو المشروع الذي ترعاه قرينة رئيس الجمهورية السيدة سوزان مبارك. وعلي الأرجح لن يتمكن هؤلاء المارة من تمييز مفردة القراءة للجميع المكتوبة بالخط الأبيض وسط ضجيج الصورة السريالية التي تمثل خلفية لها، حيث يقف شخص ما موليا ظهره للرائي بينما تناثرت حوله موجات أثيرية ـ باهتة ربما كانت تجريدا لصورة عدد من الكتب ـ تمثل ـ ربما ذلك الإشعاع العبقري الذي أصابه من جراء انتسابه لمشروع القراءة للجميع.
المزيد ...
الجمعة,تشرين الأول 19, 2007
ما بين تلك الأيام البعيدة التي كانت فيها والدتي تجبرني على فعل «القراءة» في طفولتي، وبين اليوم تاريخ من الكتب والمكتبات والكتاب والقراءة، أتذكر أوائل الحكايات والقصص الكلاسيكية في أدب الأطفال التي كنت أستعيرها من مكتبة الفصل في مدرسة الخنساء الابتدائية في ديرة، كما أتذكر أول كتاب سعيت لشرائه من مكتبة دار الحكمة يوم كانت تقع في ميدان جمال عبدالناصر (بني ياس حالياً)، وما بين أول كتاب وهذا الكم الهائل من الكتب التي تملأ بيتي اليوم تتبدى قصة حب طويلة مع الكتب، كما يتبدى تاريخ جميل من القراءة!
أما الجواب فيعرفه كل عاشق للكتب أو واقع في هوى القراءة، يعرفه كما عرفه وفصله الكاتب «آلبرتو مانغويل» في كتابه الشيق «تاريخ القراءة» حين قال: أما الجواب فأعرفه: بعد كل مرة انفصل فيها عن أحد الكتب أشعر بعد بضعة أيام أنني بحاجة ماسة إليه، أو انني لا أعرف كتاباً إلا ويحتوي على جملة شيقة واحدة على الأقل.
أو انني اقتني الكتب لسبب معين سيبرهن المستقبل على ضرورته، ثم انني أعلل نفسي بأن امتلاك مكتبة عامرة بكتب نادرة تمنحني ميزة العالم المتبحر في كل الأمور، مع كل هذا فإنني أعرف بأن السبب الرئيسي وراء عدم الاستغناء عن هذا الحجم
المزيد ...
كتبها أ.د. ريما سعد الجرف في 10:22 صباحاً ::
تعليق واحد