تحذير من انقراض العربية بسبب ضعف النقل عنها

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 06:37 ص

تحذير من انقراض العربية بسبب ضعف النقل عنها ودعوة لتعريب التقنية

«الملتقى العربي للترجمة» يختتم أعماله اليوم
بيروت: سوسن الأبطح
تختتم مساء اليوم اعمال «الملتقى العربي للترجمة» الذي تنظمه «مؤسسة الفكر العربي» في بيروت، على مدار ثلاثة ايام، بحضور عشرات البحاثة والاكاديميين والمترجمين.

وتميزت اعمال يوم امس بكثافة الندوات وحلقات النقاش التي حاولت ان تطاول كل معضلة من «الترجمة الآلية واشكالات استخدام اللغة العربية على شبكة الإنترنت» وصولاً الى العلاقة بين «الترجمة والأمن العربي». وقد عقدت في الفترة الصباحية وحدها سبع حلقات نظمتها هيئات مختلفة بينها «اتحاد الناشرين» و«النقابة العامة للمترجمين في لبنان»، وكذلك «جمعية لسان العرب» و«المنظمة العربية للترجمة» وحاولت كل جهة ان توصّف المعضلات من وجهة نظرها.

وكانت لافتة ندوة «عولمة الفكر العربي من خلال الترجمة» التي شرح خلالها جوزيف ميشال شريم من «جامعة الروح القدس» في لبنان ان الناس على وجه الارض يتكلمون حوالي ستة آلاف لغة وان «المجتمعات الثنائية اللغة، هي التي تربط بين هذه اللغات، وفق تراتبية لغوية، ونموذج هرمي دائري في آن واحد». وقال شريم: «ان لغات العالم كافة تدور كالكواكب حول لغات محورية مختلفة المستويات. وعليه نجد وسط الدائرة لغة نواتية مدارية واحدة هي الانجليزية، ومن حولها تدور عشر لغات (بينها الاسبانية والفرنسية والهندية والماليزية والعربية). وهذه اللغات تشكل مداراً لـ 200 لغة اخرى، تسبح من حولها 6 آلاف لغة دائرية. ومفاد القول ان اللغات المهددة بالانقراض قبل غيرها هي التي تعاني ضعف النقل منها واليها كاللغة العربية، بينما 40 % من الكتب المترجمة في العالم يتم نقلها من الانجليزية».

ولذلك جاءت مداخلة جورج الحاج، الاستاذ في «جامعة الروح القدس» لتؤكد «ان الحل يكمن في التوقف عن تقديس اللغة وتحنيطها وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامعة الطائف تضع 35 ألف كتاب بين أيدي الباحثين وطلاب الدراسات العليا ضمن مشروع تنويري تؤسس له الجامع

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 11:24 ص

الطائف: طارق الثقفي
فتحت جامعة الطائف مكتبتها العامة على مصراعيها أمام الطلاب والباحثين ودارسي الدراسات العليا كمرحلة أولى ضمن مشروع تنويري يهدف إلى السماح لكافة شرائح المجتمع بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها.
وشرعت جامعة الطائف في تأثيث مكتبة علمية تزيد مساحتها على 700 متر واستقطبت أمهات الكتب في مجالات: الآداب والفنون والثقافة والطب واللغات والتي بلغ عددها حتى الأسبوع المنصرم 35 ألف كتاب جلبت من عدة معارض محلية وعربية ودولية. وأوضح الدكتور عبد الإله باناجه مدير جامعة الطائف أن سياسة الجامعة تهدف إلى تكريس قيمة الكتاب في حياة الجميع وتعزيز جسور التواصل مع الكتاب، مفيدا أن الجامعة كرست قدراتها من أجل إحياء مشروع ثقافي يختص بالقراءة ويبلور المهام المشتركة، مشيرا إلى أن الثراء المعرفي لا يتحقق دون الرجوع إلى الكتاب الذي هو أسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيروت عاصمة عالمية للكتاب للعام 2009

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 11:16 ص

 

beirut

بيروت: كارولين عاكوم

بعد الاسكندرية، المدينة العربية الأولى التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عاصمة عالمية للكتاب عام 2002، اختيرت بيروت لتحمل هذا اللقب عام 2009 بعد منافسة دول مثل تايلاند وأفريقيا الجنوبية وبانكوك وكيب تاون وكازان وروسيا.

هذا الاعلان بحد ذاته شكل حدثا مهما بالنسبة الى اللبنانيين بشكل عام ولدور النشر والمطابع والمكتبات اضافة الى الكتّاب العرب في كل الدول العربية، اذ سيكون محطة لاجتماع هؤلاء تحت راية بيروت التي لا تزال تناضل للاحتفاظ بموقعها الثقافي رغم أن الواقع يكشف تفوق السوق الانتاجي على السوق الاستهلاكي نظرا لغياب الاهتمام بالقراءة وبالتالي عدم شيوع هذه الظاهرة بشكل ملحوظ.

لغاية اليوم يمكن القول إن استعدادات المعنيين بهذا الحدث لا تزال غير ناضجة وتبقى في اطار الاقتراحات التي تتلقاها وزارة الثقافة لغاية أكتوبر (تشرين الأول) 2007 كي تشكل في ما بعد لجنة وطنية تنبثق عنها مجموعة عمل تنفيذية تقع على عاتقها مهمة اختيار النشاطات وتنظيمها بالتنسيق مع النقابات المعنية بصناعة الكتاب من إنتاجه وطباعته ونشره. وكان وزير الثقافة اللبناني الدكتور طارق متري قد حدد الفترة الممتدة من أبريل (نيسان) 2009 الى أبريل 2010، سنة الاحتفال بهذا الحدث متضمنا بذلك تاريخ اليوم العالمي للكتاب الذي يحتفل به سنويا في لبنان تحت عنوان «أسبوع المطالعة»، كما أشار الى أنه سيتم في هذا العام انجاز مشاريع ثقافية عدة أهمها إقامة مكتبات عامة ومراكز ثقافية خارج بيروت وخصوصا في الأرياف اللبنانية. وفي حين يجمع مديرو دور النشر في لبنان على أهمية هذا الحدث وعلى آثاره الإيجابية، وان كانت معنوية في معظمها، يؤكدون ضرورة العمل على نجاحه بشكل لائق.

ايراني: ضمان مبدأ التنوع

يقول نقيب الناشرين اللبنانيين ومدير دار الكتاب العربي ودار أكاديميا للنشر محمد ايراني: «إن هذا الحدث هو ثمرة تعاون بين اتحاد الناشرين في لبنان ووزارة الثقافة اللبنانية التي قامت بكل الاجراءات اللازمة للفوز بهذا اللقب. وبيروت جديرة بأن تكون عاصمة للكتاب وقد لعبت المعايير التي تمتلكها دورا مهما في الوصول الى هذه النتيجة وأهمها تاريخ هذه المدينة وحضارتها رغم كل الأزمات التي تمر بها».

وعن التحضيرات التي تقوم بها النقابة للاحتفال بهذا الحدث، يشير أيراني الى ان «نقابة الناشرين ونقابة الكتاب ونقابة المطابع ونقابة المكتبات الخاصة ونقابة المكتبات العامة وكل من له علاقة بهذا الموضوع له مشاريع أعمال ومقترحات كي يتم مناقشتها في ما بعد مع اللجنة التي تعينها وزارة الثقافة للوصول الى أهم الأفكار التي تحكي تاريخ المدينة وعلاقتها بالكتاب».

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 21:45 م

انظر موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد على هذا الرابط:

http://faculty.ksu.edu.sa/aljarf/default.aspx

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظاهر عسر القراءة في نظام الكتابة العربي لدى الأطفال الديسلكسيين الناطقين بالعربية

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 17:46 م

ديسلكسيا Dyslexia، واحدة من الحالات الخاصة في صعوبة التعلم، ويقدر عدد الذين يعانون من الديسلكسيا بدرجة كبيرة حوالي 10% في العالم. ولا يعتبر الشخص الديسلكسي (القاصر قرائياً)، متخلفاً عقلياً ولا غبياً كما يظن البعض، بل إن بعض المصابين بهذا المرض قد تتعدى نسبة ذكائهم المعدل الطبيعي، وعادة ما يكون لديهم أسلوب مختلف وخاص في مواجهة المشاكل وحلها، وغالباً ما يتمتعون بقدرة خيالية كبيرة قد جعلت من بعضهم علماء ومشاهير أمثال ليوناردو دا فينشي، ألبرت أينشتاين، الكسندر غراهام بل، والت ديزني، وغيرهم.

لقد أوردت "الشرق الأوسط" قبل شهر تقريبا، دراسة أميركية حديثة أجريت في جامعة واشنطن حول ترابط المناطق الرئيسية الخاصة باللغة وعمل الذاكرة المعنية بالقراءة لدى الأطفال المصابين بالديسلكسيا بشكل مختلف عن الأطفال ذوي المهارات الجيدة في القراءة والتهجي.

وفي نفس الوقت، ظهرت نتائج دراسة سعودية قامت بها الباحثة تهاني عتيق الله الصبحي من جامعة أم القرى، استهدفت ظاهرة "عسر القراءة" لدى الأطفال الناطقين باللغة العربية، ومدى تأثير نظام الكتابة الذي تتميز به اللغة العربية عند استخدام ضبط الشكل وعدم ضبط الشكل في أعراض المرض.

الباحثة تهاني الصبحي تحدثت الى "الشرق الأوسط"، موضحة أولاً أن ديسلكسيا (عُسر القراءة أو قصور القراءة) كلمة من أصل يوناني، استحدثها رودولف برلين في أواخر عام 1800، مكونة من جزءين؛ "ديس" تعني حرفيا صعوبة، "لكسيا" كلمات، وأن العسر القرائي قد وُصِفَ بـ"العمى الكَلِمي" أولاً من قبل طبيب ألماني متخصص في الأمراض العصبية يدعى أدولف كسماول، ثم من قبل و. برينجل مورغان في 1896 ولاحقاً في 1917 من قبل جيمس هنشلود بـ "العمى الكـَلـِمي الخَلْقي".

وأضافت أن اضطراب اللغة الذي يشار إليه غالبا بـ ’عجز القراءة المحدد‘ يعرّف على أنه فشل محدد دائم وغير متوقّع لاكتساب المهارات المطلوبة للتعلم سواء في القراءة أو الكتابة أو الإملاء أو الأرقام على الرغم من وجود التعليم المناسب، والذكاء المطلوب، وتحقق المستوى الاجتماعي الثقافي المعروف، وفقاً لديمونت وآخرين 2004: 1451.

* أعراض الديسلكسيا

* قسمت الباحثة أعراض المرض حسب عمر الطفل:

* قبل دخول المدرسة: ومن خلال الدراسات التي أجريت على اللغات الأجنبية وتحديداً الإنجليزية، لاحظ العلماء أن هناك أعراضا تظهر على الطفل مثل تأخر أو عدم الكلام بوضوح أو خلط الكلمات أو الجمل، صعوبة في تنفيذ بعض الأعمال مثل ارتداء الملابس بصورة طبيعية كربطة العنق وربط الحذاء واستعمال الأزرار، وطريقة استعمال الأدوات (كأن تقع من يده الأغراض أو عندما يحمل كوب الماء يهتز الكوب ويتناثر ما فيه)، وصعوبة التنسيق في ما يقوم به من أعمال مثل مسك الكرة أو تنطيطها أو رميها بصورة عادية، صعوبة التركيز عند الاستماع للقصص أو عندما يقرأ لهم من القصص.

* بعد الالتحاق بالمدرسة وحتى سن التاسعة: صعوبة غير متوقعة في التحصيل العلمي في المدرسة مع أنه يظهر عندهم نفس قدرات الطلاب الآخرين الذين ليس لديهم صعوبات في التحصيل العلمي، ويظهر عليهم أحيانا أن استيعابهم العلمي بطئ مقابل أوقات أخرى يظهرون فيها بحالة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنكيل بالعربية

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 11:07 ص

نتباكى على تدهور اللغة العربية، ونلقي بالاتهامات أحياناً علي قوي غامضة هدفها تدمير لغتنا الجميلة. وقد أصبحت صفة الجمال مبتذلة من كثرة ما ترددت في غياب كل صدي للجمال فيما نستخدم من لغة.
والحق أقول لكم إن أعداءنا ـ ولو اجتمعوا ـ لا يقدرون علي إيذاء اللغة العربية مثلما يؤذيها منهج التعليم الحالي. في كل السنوات الدراسية تحظي كتب العربية بمقدمات تمتدح جمالها الذي لن يتوفر عليه الطالب بين غلافي الكتاب، فالجمال كلمة تلقي، وكأن للسادة المؤلفين قوة إلهية، يقولون لهرائهم كن جميلاً فيكون.
لا يبدو في أي من سنوات التعليم قبل الجامعي أن الجمال هاجس لدي مؤلفي الكتاب، لأن عبودية الكراكيب أصبحت منهجاً في التفكير يتسلل من حياتنا العملية حتى في التعامل مع الأشياء غير المادية كتأليف كتاب في اللغة العربية. فتبدو فكرة الحشد واضحة تماماً ويبدو الكتاب مثقلاً بقضايا درسها الطالب حتى عافها في مواد أخري.
ولكي لا يكون الكلام نظرياً أتوقف اليوم أمام كتاب اللغة العربية للثانوية العامة، التاج البائس للتعليم الأساسي.
للكتاب أحد عشر مؤلفاً وتسعة مراجعين، ثمانية عشر منهم من حملة الدكتوراه.
وفي المقدمة التي تمثلهم جميعاً يخاطبون الطلاب: ها هو كتابكم اللغة العربية وآدابها، بذلنا فيه غاية جهدنا من أجل أن يكون قادراً علي اقناعكم وامتاعكم.. من أجل أن يكون أهلاً لانتقائكم ولاقتنائكم.. ومن أجل أن ينتصر لعلوم العربية علي الوجل منها أو الوجوم تجاهها.. ومن أجل أن يساعدكم علي استثمار وقتكم في التحليل والتعليل بأكثر من الاستذكار أو الاستظهار .
ونكتفي بهذا الاقتباس الذي يوضح الاستعراض اللغوي، وقد أخذ السجع كاتب أو ديوان الإنشاء الذي اشترك في المقدمة إلي متاهة من افتقاد المعني، ويكفي أن نتوقف أمام الجناس الناقص الزلق (الانتقاء والاقتناء) لنسأل كاتب هذه الكلمات: هل هذا المقرر اختياري من حق الطلاب أن ينتقوه أو يلفظوه؟!
الحديث يبدو موجهاً إلي رب عمل، وليس إلي الطلاب (لقد عملنا المطلوب) لأن مضمون الكتاب يعمل تماماً عكس ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس كنيدي والقراءة

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 08:53 ص

عرف عن الرئيس كنيدي رئيس الولايات المتحدة في الستينات، أنه كان سريعا في القراءة، لدرجة أنه كان يقرأ جميع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات الصيف

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 11:01 ص

ها هو الصيف قد جاء. بلظي حرّه وشمسه المستعرة، وقراءاته ايضا، اقترن مجيء فصل الصيف عندي بقراءة أنواع من الكتب لا أقرأها طوال السنة، إلا في هذا الفصل تحديداً، عادة قديمة من أيام الدراسة ظلت تلازمني حتي الآن. فقد كنت لحظة انتهاء العام الدراســـــــي، وهي لحظة مقـرونة أيضاً ببداية الصيف، أبدأ في قـــــراءة هذه الكتب المحببة الي نفسي، وأعني بها الكتب البوليسية وروايات المغامرات وكتب الجاسوسية، كان عندي منهـــــــا الكثــــير وكانت متوفرة بثمــــــن زهيد، سلسلة روايات الجيب، التي كان يشرف عليها المترجم عمـر عبدالعزيز أمين، وأذكر من روايات الجيب رواية الليمان العائم للكاتب الفرنسي جاستون ليرو وقد جاء علي غلافها الداخلي ما يلي:
رواية بوليسية فذة حافلة بالمغامرات، بطلها مجرم عتيد من طراز روكامبول.. وفانتوماس.. وفيدول.. بطل هذه الرواية يدعي شيري بيبي أراد المؤلف أن يجعله بطلا لسلسلة من المغامرات علي غرار روكامبول، إلا أنه لم ينجح في ذلك وظل شيري بيبي بطلا لرواية واحدة، أذكر أيضاً روايات الكاتب الايطالي رفاييل ساباتيني صاحب المغامرات التاريخية مثل ربيب الدير، وحكم المقصلة وغيرهما من الروايات المشوقة، كذلك روايات الكسندر دوماس الأب والابن معا، ايضا في نفس سلسلة روايات الجيب نشرت الأجزاء السبعة عشر من روايات روكامبول تلك الشخصية التي ابتدعها الكاتب الفرنسي بونسون دي تيريل والتي خلق منها أسطورة في عالم الإجرام والدهاء ولدي ثلاث طبعات من روكامبول، الطبعة الأولي والتي نشرت في أوائل القرن الماضي، تحديداً سنة 1920 وقامت بطبعها مطبعة إلياس صاحبة القاموس الشهير، وقام بترجمتها طانيوس عبـــده كما توجد طبعة روايات الجيب كاملة بترجمة عمر عبدالعــــزيز أمين وهناك طبعة ثالـــثة صدرت في سلسلة روايات عالمية التي كانت تصدر عن وزارة الثـــــقافة والإرشاد المصــــــــــــرية، ايضا مغامرات أرسين لــــــوبين، اللص الظريف، تلك الشخصية التي ابتدعها الكاتب الفرنسي موريس لبـــــلان وكانت تباع بخمسين مليماً في ذلك الوقت، وعلي غرار أرسين لوبين جاءت روايات القديس ومغامراته التي كتبها الكاتب الفرنـسي ليسلي تشارتريس وسلسلة روايات الهارب التي تجاوزت المئة وتحكي قصة الدكتور ريتشارد كمــــــبل المتهم بقـتل زوجته وهروبه بحثا عن القــــاتل الحقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل صارت القراءة فعلا للجميع؟!

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 02:55 ص

السائرون في شوارع القاهرة، لا سيما شوارعها الرئيسية، تحت وطأة قيظ تموز (يوليو) وآب (أغسطس)، سوف يلاحظون تلك اللافتات التي أخذت ألوانا زاهية ومختلفة، إعلانا عن مشروع القراءة للجميع وهو المشروع الذي ترعاه قرينة رئيس الجمهورية السيدة سوزان مبارك. وعلي الأرجح لن يتمكن هؤلاء المارة من تمييز مفردة القراءة للجميع المكتوبة بالخط الأبيض وسط ضجيج الصورة السريالية التي تمثل خلفية لها، حيث يقف شخص ما موليا ظهره للرائي بينما تناثرت حوله موجات أثيرية ـ باهتة ربما كانت تجريدا لصورة عدد من الكتب ـ تمثل ـ ربما ذلك الإشعاع العبقري الذي أصابه من جراء انتسابه لمشروع القراءة للجميع.

وما يمكن إجماله حيال هذه الصورة في مواجهة ما يحدث في مصر علي مستويات عدة سيبدو مفارقا إلي حد الهزل، فالمشروع الذي يعلن عن نفسه فقط في اللافتات بعد أن أصبح يعيش أقصي سنوات انحساره وتقلصه، لم يقتصر علي ذلك بل نشر تلك اللافتات علي واجهات المدارس وقصور وبيوت الثقافة، وسيعجب المرء عندما يمر أمام تلك البنايات ويجد أنها مغلقة الأبواب طيلة شهور الصيف، ولا يوجد بداخلها ما يشي بثمة علاقة بين الأنشطة الفعلية واللافتات المتناثرة هنا وهناك.

وكان الدكتور ناصر الأنصاري رئيس هيئة الكتاب المشرفة علي إصدارات المشروع قد تسلم الهيئة من سلفه الراحل سمير سرحان في حال يرثي لها، بعد أن وصلت إلي درجة مريعة من العشوائية والتصرفات غير المفهومة حيث كان يحصل بعض الكتاب سنويا علي ما يربو علي المئة ألف جنيه مقابل إعادة طبع كتاب أو كتابين، مثلما كان يفعل سمير سرحان مع رؤساء تحرير الصحف القومية السابقين، فتحول المشروع إلي ما يشبه الأداة المحكمة للتدجين في الواقع الثقافي.
غير ان ما حدث مع
الأنصاري، الجنرال نظيف اليد، وهو نوع من التقليص الكامل لنفوذ الفساد في المشروع، وقد كانت أولي هذه المظاهر استبعاد الكثير من الكتاب الذين ارتبطت أسماؤهم بالعمل الإعلامي، وكذلك تقليص وجود بعض أسماء كبار الكتاب الذين أعيدت طباعة أعمالهم أكثر من مرة بالمشروع الذي تجاوزت سنواته الخمس عشرة سنة.

ولا شك أن المشروع أعاد نشر عدد كبير من تراث المكتبة العربية والأجنبية، عبر سنواته الماضية لا سيما مشروع النهضة الذي تضافرت جهوده مع مطالع القرن الماضي ونهايات القرن الذي يسبقه وفي هذا السياق أعاد المشروع الاعتبار لأسماء مهمة من هذا الرعيل مثل محمد عبده، جمال الدين الأفغاني، طه حسين، رفاعة الطهطاوي، قاسم أمين، أحمد لطفي السيد، هذا إلي جانب ابتعاث أسماء ضاربة في عمق الثقافة العربية مثل المعري، ابن سينا، ابن رشد، ابن عربي، وهو ما حدث علي المستوي الإبداعي والفكري، كما استطاع المشروع عبر سنيه المبكرة إصدار مقدمة ابن خلدون، الكوميديا الإلهية، رسالة الغفران، بدائع الزهور، تاريخ الثورة الفرنسية، مروج الذهب، الفتوحات المكية، الأمير لميكيافيللي، الجمهورية لأفلاطون، تهافت التهافت لابن رشد، كليلة ودمنة، تهافت الفلاسفة للإمام الغزالي، والتاريخ الجامع لهيرودوت، بالإضافة إلي إصداره عددا من المراجع المهمة في الأعوام الأخيرة، والتي يأتي من بينها موسوعة مصر القديمة لسليم حسن والتي تقع في ستة عشر جزءا، وتاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر لعبد الرحمن الرافعي، ويقع في ثلاثة أجزاء ضخمة، بالإضافة الي عدد من الكتب الفكرية المهمة مثل تاريخ الفكر المصري في العصر المسيحي، فضلا عن المختارات الإبداعية المتميزة لكبار شعراء العربية، وكذلك إصدار عدد من الروايات والمجاميع القصصية التي تمثل علامة في تطور القصة والرواية العربيتين.

وقد ساعد السعر البسيط والمدعوم الذي تباع به كتب وإصدارات المشروع علي إتاحة الفرصة لعدد غفير من العامة الذين يطمحون إلي الارتباط بشكل ما بالمعرفة الجادة، أن يقتنوا العديد من هذه الإصدارات لا سيما ان ذلك يأتي في ظل ارتفاع غير محتمل في أسعار الكتاب علي المستوي العام، فضلا عن أن نسبة التوزيع المرتفعة بشكل مذهل أكدت خطأ الافتراض الذي يروج له الإعلام بأن إهمال المثقف والثقافة ناتج من فساد المنتج الثقافي نفسه وغيابه، وقد أثبت الإقبال الرهيب علي شراء كتب المشروع عكس هذا الافتراض، بل علي المستوي المقابل يثبت سوء الطوية والجهل لدي أجهزة الإعلام المختلفة.

ورغم هذه النجاحات التي لا يمكن إنكارها فان ذلك لا يمنعنا من لفت الانتباه إلي عدد من الملاحظات، فالأعوام القليلة الماضية من عمر المشروع لم تشهد الكثير من الإصدارات المهمة، لذلك عمد المشروع ـ بسبب ضعف التمويل غالبا ـ إلي إعادة طرح الأعمال الراكدة لديه من السنوات الماضية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية الكتب.. تاريخ القراءة

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 10:22 ص

ما بين تلك الأيام البعيدة التي كانت فيها والدتي تجبرني على فعل «القراءة» في طفولتي، وبين اليوم تاريخ من الكتب والمكتبات والكتاب والقراءة، أتذكر أوائل الحكايات والقصص الكلاسيكية في أدب الأطفال التي كنت أستعيرها من مكتبة الفصل في مدرسة الخنساء الابتدائية في ديرة، كما أتذكر أول كتاب سعيت لشرائه من مكتبة دار الحكمة يوم كانت تقع في ميدان جمال عبدالناصر (بني ياس حالياً)، وما بين أول كتاب وهذا الكم الهائل من الكتب التي تملأ بيتي اليوم تتبدى قصة حب طويلة مع الكتب، كما يتبدى تاريخ جميل من القراءة!

أما الجواب فيعرفه كل عاشق للكتب أو واقع في هوى القراءة، يعرفه كما عرفه وفصله الكاتب «آلبرتو مانغويل» في كتابه الشيق «تاريخ القراءة» حين قال: أما الجواب فأعرفه: بعد كل مرة انفصل فيها عن أحد الكتب أشعر بعد بضعة أيام أنني بحاجة ماسة إليه، أو انني لا أعرف كتاباً إلا ويحتوي على جملة شيقة واحدة على الأقل.

أو انني اقتني الكتب لسبب معين سيبرهن المستقبل على ضرورته، ثم انني أعلل نفسي بأن امتلاك مكتبة عامرة بكتب نادرة تمنحني ميزة العالم المتبحر في كل الأمور، مع كل هذا فإنني أعرف بأن السبب الرئيسي وراء عدم الاستغن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي