يقرأ رغم الاعاقة

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 22:51 م

 

      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب في معرض موسكو للكتاب: غياب في الغياب!

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 22:39 م


كفى الزعبي
القدس العربي
لا أدري هل شعرت بالأسف أم بالخجل وأنا أتجول في أروقة معرض موسكو الدولي للكتاب ! في الحقيقة كان خليطا من الشعورين. ففي حين خُصصت مساحات واسعة للمنتجات الفكرية والأدبية لمعظم دول العالم بغربه وشرقه، جنوبه وشماله، لم أعثر بينها إلا على زاويتين عربيتين فقط، الأولى لمصر حيث لم تتجاوز المساحة المخصصة لها ثلاثة أمتار مربعة وربما أبالغ إذا قلت أن عدد الكتب المعروضة يصل العشرين، منها قواميس عربي روسي وبالعكس ومنها منشورات سياحية عن مصر. أما الزاوية الأخرى فهي للسعودية. وهنا كان حظ السعودية أفضل، حيث شغلت المساحة الموهوبة لعرض الكتب ما يقارب العشرين مترا. طبعا ـ أقول طبعا مع الأسف الشديد ـ جميع الكتب المعروضة دينية، تطل عليك من خلف زجاج العرض ومن على الرفوف بأغلفتها السميكة وخطها الكوفي كأنما لتقول أن ثقافتنا العربية تقتصر على الدين ليس إلا: لا أدب، لا فكر، لا علم، لا فلسفة، لا سياسة …لا شيء آخر. بالإضافة إلى هذا الـ ‘لا شيء آخر’ تطل عليك عبر الزجاج ملصقات لصور الملك عبدالله وهو يقبّل أطفالا صغارا، كي يعلم الروس والغرب مدى طيبة وحنان قادتنا على الأطفال.
لماذا العرب ليسوا هنا؟
لا أظن أن هذا السؤال تبادر إلى ذهن أي زائر للمعرض، ليس لأن الكم الهائل المعروض من الكتب، وتنوع الدول ودور النشر واللغات، قادر على أن ينسيه أي غائب وحسب، وإنما أيضا لأن مسألة غيابنا أو حضورنا لا تعني هذا الزائر بالدرجة التي تجعله يطرح فيها هذا السؤال.
أما أنا فقد طرحته: لماذا نحن لسنا هنا؟
طرحته مع أنني أعرف الإجابة وأظن أن القارئ يعرفها أيضا ويعرف أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الغياب هو غياب المشروع الثقافي والحضاري العربي على الساحة الدولية. نحن باختصار غير مهمومين بتقديم أنفسنا وإيصال صوتنا إلى الآخر، هذا عدا عن أننا ما زلنا عاجزين عن التحرر من قوقعة الذات واكتشاف اللغة التي يجب أن نخاطب بها هذا الآخر.
للموضوعية ، وعدا عن هذا السبب المهم هناك أسباب أخرى مهمة فلست أدري في الحقيقة كيف تتم المشاركة في معارض كهذه، وطبيعة العلاقات بين الدول التي تعتمد عليها هذه المشاركة، لكن، في هذا الصدد بوسعي القول أن روسيا الحالية، هي ليست ذاتها على الإطلاق التي كانت إبان العهد السوفييتي. الآن هناك عمل حثيث من قبل اليهود واللوبي الصهيوني لإبعاد روسيا عن العرب أو على الأقل تحييد موقفها منهم. وفي الوقت ذاته لا يكف هذا اللوبي سواء في وسائل الإعلام جميعها، أو فيما ينشر من كتب أو في الأعمال الفنية، عن رسم وتكريس صورة نمطية في ذهن الإنسان الروسي حول الإنسان العربي: صورة الإنسان المتخلف اجتماعيا الأصولي والإرهابي. في هذا السياق هناك ترحيب مفرط بأدب عربي يعكس هذه الصورة، وثمة روايات عربية رائجة جدا يتلقفها القارئ الروسي بلهفة. روايات نرى على أغلفتها صور لنساء منقبات كُتب على أغلفتها الخلفية كلاما موجها للمرأة الروسية: ‘اشكري الله أنك ولدت هنا ولم تولدي في دولة عربية’.
أنا لا أنفي أن واقع المرأة العربية سيىء وبحاجة ماسة إلى طرحه وبقوة، ولكن السؤال الذي يجب أن لا ننساه هو: بأية لغة وبأية رؤية نطرحه؟ وهل العربي هو وحده المسؤول عن هذا الواقع أم أن هناك دورا للاستعمار الذي عمل طويلا وعلى مدار قرون على تخلفنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي؟ يجب النظر إلى المسألة بشمولية، وتعرية هذه الحقائق أمام القارئ الغربي وغيره كي يدرك أن تاريخ بلاده ـ وحاضرها أيضا - ليس بريئا من مآسي واقعنا العربي. وهذا يفرض على المثقفين العرب أن لا يتركوا الساحة خالية لليهود ومؤازريهم في الفكر والمواقف كي يكتبوا عنا ويترجموا ما يناسب رؤيتهم من أدب هو في المحصلة يندرج ضمن النهج الاستشراقي الذي شرحه بإسهاب إدوارد سعيد وخلص إلى نتيجة بأنه يخدم المشروع الاستعماري. يريدون أن يقرأوا عن تخلفنا وعنفنا بأقلامهم وبأقلامنا كي يمتلكوا المبرر الأخلاقي في استعمارنا.
ونحن غائبون. أقول نحن ولست أدري من نحن…
ففي الحقيقة ليس هناك ثمة ‘ نحن ‘ متجانسة ومتكاتفة معنية بهذا الهم…لا على صعيد السلطات ولا على صعيد النخب الثقافية فما بالكم بالشعوب المقموعة والجائعة.
يبدو لي ـ وقد أكون واهمة ـ أنني أعي جوانب المشكلة، لكنني مع ذلك بقيت وأنا أتجول في أروقة معرض موسكو الدولي للكتاب أتساءل: لماذا نحن لسنا هنا؟
طرحت هذا السؤال ليس بهدف العثور على اجابة، لا سيما وأنه يبدو لي أنني أعرفها، وإنما طرحته بعفوية وتلقائية عكست إحساسا عميقا بالمرارة في داخلي. وبدا لي وأنا أطرحه أننا لسنا هنا ولسنا هناك أيضا. إننا أمة غائبة في كل مكان. لقد أصبحنا طيف أمة، طيفاً ليس إلا.
قد يعارضني البعض قائلا أنني أضخم الأمر، وأن هذا الغياب يقتصر على روسيا، وأن الكتب العربية تشارك بحضور أكبر في معارض الكتب الغربية. ربما! لست أدري ، فأنا شخصيا لم أشارك من ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحذير من انقراض العربية بسبب ضعف النقل عنها

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 06:37 ص

تحذير من انقراض العربية بسبب ضعف النقل عنها ودعوة لتعريب التقنية

«الملتقى العربي للترجمة» يختتم أعماله اليوم
بيروت: سوسن الأبطح
تختتم مساء اليوم اعمال «الملتقى العربي للترجمة» الذي تنظمه «مؤسسة الفكر العربي» في بيروت، على مدار ثلاثة ايام، بحضور عشرات البحاثة والاكاديميين والمترجمين.

وتميزت اعمال يوم امس بكثافة الندوات وحلقات النقاش التي حاولت ان تطاول كل معضلة من «الترجمة الآلية واشكالات استخدام اللغة العربية على شبكة الإنترنت» وصولاً الى العلاقة بين «الترجمة والأمن العربي». وقد عقدت في الفترة الصباحية وحدها سبع حلقات نظمتها هيئات مختلفة بينها «اتحاد الناشرين» و«النقابة العامة للمترجمين في لبنان»، وكذلك «جمعية لسان العرب» و«المنظمة العربية للترجمة» وحاولت كل جهة ان توصّف المعضلات من وجهة نظرها.

وكانت لافتة ندوة «عولمة الفكر العربي من خلال الترجمة» التي شرح خلالها جوزيف ميشال شريم من «جامعة الروح القدس» في لبنان ان الناس على وجه الارض يتكلمون حوالي ستة آلاف لغة وان «المجتمعات الثنائية اللغة، هي التي تربط بين هذه اللغات، وفق تراتبية لغوية، ونموذج هرمي دائري في آن واحد». وقال شريم: «ان لغات العالم كافة تدور كالكواكب حول لغات محورية مختلفة المستويات. وعليه نجد وسط الدائرة لغة نواتية مدارية واحدة هي الانجليزية، ومن حولها تدور عشر لغات (بينها الاسبانية والفرنسية والهندية والماليزية والعربية). وهذه اللغات تشكل مداراً لـ 200 لغة اخرى، تسبح من حولها 6 آلاف لغة دائرية. ومفاد القول ان اللغات المهددة بالانقراض قبل غيرها هي التي تعاني ضعف النقل منها واليها كاللغة العربية، بينما 40 % من الكتب المترجمة في العالم يتم نقلها من الانجليزية».

ولذلك جاءت مداخلة جورج الحاج، الاستاذ في «جامعة الروح القدس» لتؤكد «ان الحل يكمن في التوقف عن تقديس اللغة وتحنيطها وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامعة الطائف تضع 35 ألف كتاب بين أيدي الباحثين وطلاب الدراسات العليا ضمن مشروع تنويري تؤسس له الجامع

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 11:24 ص

الطائف: طارق الثقفي
فتحت جامعة الطائف مكتبتها العامة على مصراعيها أمام الطلاب والباحثين ودارسي الدراسات العليا كمرحلة أولى ضمن مشروع تنويري يهدف إلى السماح لكافة شرائح المجتمع بالاستفادة من الخدمات التي تقدمها.
وشرعت جامعة الطائف في تأثيث مكتبة علمية تزيد مساحتها على 700 متر واستقطبت أمهات الكتب في مجالات: الآداب والفنون والثقافة والطب واللغات والتي بلغ عددها حتى الأسبوع المنصرم 35 ألف كتاب جلبت من عدة معارض محلية وعربية ودولية. وأوضح الدكتور عبد الإله باناجه مدير جامعة الطائف أن سياسة الجامعة تهدف إلى تكريس قيمة الكتاب في حياة الجميع وتعزيز جسور التواصل مع الكتاب، مفيدا أن الجامعة كرست قدراتها من أجل إحياء مشروع ثقافي يختص بالقراءة ويبلور المهام المشتركة، مشيرا إلى أن الثراء المعرفي لا يتحقق دون الرجوع إلى الكتاب الذي هو أسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيروت عاصمة عالمية للكتاب للعام 2009

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 11:16 ص

 

beirut

بيروت: كارولين عاكوم

بعد الاسكندرية، المدينة العربية الأولى التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عاصمة عالمية للكتاب عام 2002، اختيرت بيروت لتحمل هذا اللقب عام 2009 بعد منافسة دول مثل تايلاند وأفريقيا الجنوبية وبانكوك وكيب تاون وكازان وروسيا.

هذا الاعلان بحد ذاته شكل حدثا مهما بالنسبة الى اللبنانيين بشكل عام ولدور النشر والمطابع والمكتبات اضافة الى الكتّاب العرب في كل الدول العربية، اذ سيكون محطة لاجتماع هؤلاء تحت راية بيروت التي لا تزال تناضل للاحتفاظ بموقعها الثقافي رغم أن الواقع يكشف تفوق السوق الانتاجي على السوق الاستهلاكي نظرا لغياب الاهتمام بالقراءة وبالتالي عدم شيوع هذه الظاهرة بشكل ملحوظ.

لغاية اليوم يمكن القول إن استعدادات المعنيين بهذا الحدث لا تزال غير ناضجة وتبقى في اطار الاقتراحات التي تتلقاها وزارة الثقافة لغاية أكتوبر (تشرين الأول) 2007 كي تشكل في ما بعد لجنة وطنية تنبثق عنها مجموعة عمل تنفيذية تقع على عاتقها مهمة اختيار النشاطات وتنظيمها بالتنسيق مع النقابات المعنية بصناعة الكتاب من إنتاجه وطباعته ونشره. وكان وزير الثقافة اللبناني الدكتور طارق متري قد حدد الفترة الممتدة من أبريل (نيسان) 2009 الى أبريل 2010، سنة الاحتفال بهذا الحدث متضمنا بذلك تاريخ اليوم العالمي للكتاب الذي يحتفل به سنويا في لبنان تحت عنوان «أسبوع المطالعة»، كما أشار الى أنه سيتم في هذا العام انجاز مشاريع ثقافية عدة أهمها إقامة مكتبات عامة ومراكز ثقافية خارج بيروت وخصوصا في الأرياف اللبنانية. وفي حين يجمع مديرو دور النشر في لبنان على أهمية هذا الحدث وعلى آثاره الإيجابية، وان كانت معنوية في معظمها، يؤكدون ضرورة العمل على نجاحه بشكل لائق.

ايراني: ضمان مبدأ التنوع

يقول نقيب الناشرين اللبنانيين ومدير دار الكتاب العربي ودار أكاديميا للنشر محمد ايراني: «إن هذا الحدث هو ثمرة تعاون بين اتحاد الناشرين في لبنان ووزارة الثقافة اللبنانية التي قامت بكل الاجراءات اللازمة للفوز بهذا اللقب. وبيروت جديرة بأن تكون عاصمة للكتاب وقد لعبت المعايير التي تمتلكها دورا مهما في الوصول الى هذه النتيجة وأهمها تاريخ هذه المدينة وحضارتها رغم كل الأزمات التي تمر بها».

وعن التحضيرات التي تقوم بها النقابة للاحتفال بهذا الحدث، يشير أيراني الى ان «نقابة الناشرين ونقابة الكتاب ونقابة المطابع ونقابة المكتبات الخاصة ونقابة المكتبات العامة وكل من له علاقة بهذا الموضوع له مشاريع أعمال ومقترحات كي يتم مناقشتها في ما بعد مع اللجنة التي تعينها وزارة الثقافة للوصول الى أهم الأفكار التي تحكي تاريخ المدينة وعلاقتها بالكتاب».

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 21:45 م

انظر موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد على هذا الرابط:

http://faculty.ksu.edu.sa/aljarf/default.aspx

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظاهر عسر القراءة في نظام الكتابة العربي لدى الأطفال الديسلكسيين الناطقين بالعربية

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 17:46 م

ديسلكسيا Dyslexia، واحدة من الحالات الخاصة في صعوبة التعلم، ويقدر عدد الذين يعانون من الديسلكسيا بدرجة كبيرة حوالي 10% في العالم. ولا يعتبر الشخص الديسلكسي (القاصر قرائياً)، متخلفاً عقلياً ولا غبياً كما يظن البعض، بل إن بعض المصابين بهذا المرض قد تتعدى نسبة ذكائهم المعدل الطبيعي، وعادة ما يكون لديهم أسلوب مختلف وخاص في مواجهة المشاكل وحلها، وغالباً ما يتمتعون بقدرة خيالية كبيرة قد جعلت من بعضهم علماء ومشاهير أمثال ليوناردو دا فينشي، ألبرت أينشتاين، الكسندر غراهام بل، والت ديزني، وغيرهم.

لقد أوردت "الشرق الأوسط" قبل شهر تقريبا، دراسة أميركية حديثة أجريت في جامعة واشنطن حول ترابط المناطق الرئيسية الخاصة باللغة وعمل الذاكرة المعنية بالقراءة لدى الأطفال المصابين بالديسلكسيا بشكل مختلف عن الأطفال ذوي المهارات الجيدة في القراءة والتهجي.

وفي نفس الوقت، ظهرت نتائج دراسة سعودية قامت بها الباحثة تهاني عتيق الله الصبحي من جامعة أم القرى، استهدفت ظاهرة "عسر القراءة" لدى الأطفال الناطقين باللغة العربية، ومدى تأثير نظام الكتابة الذي تتميز به اللغة العربية عند استخدام ضبط الشكل وعدم ضبط الشكل في أعراض المرض.

الباحثة تهاني الصبحي تحدثت الى "الشرق الأوسط"، موضحة أولاً أن ديسلكسيا (عُسر القراءة أو قصور القراءة) كلمة من أصل يوناني، استحدثها رودولف برلين في أواخر عام 1800، مكونة من جزءين؛ "ديس" تعني حرفيا صعوبة، "لكسيا" كلمات، وأن العسر القرائي قد وُصِفَ بـ"العمى الكَلِمي" أولاً من قبل طبيب ألماني متخصص في الأمراض العصبية يدعى أدولف كسماول، ثم من قبل و. برينجل مورغان في 1896 ولاحقاً في 1917 من قبل جيمس هنشلود بـ "العمى الكـَلـِمي الخَلْقي".

وأضافت أن اضطراب اللغة الذي يشار إليه غالبا بـ ’عجز القراءة المحدد‘ يعرّف على أنه فشل محدد دائم وغير متوقّع لاكتساب المهارات المطلوبة للتعلم سواء في القراءة أو الكتابة أو الإملاء أو الأرقام على الرغم من وجود التعليم المناسب، والذكاء المطلوب، وتحقق المستوى الاجتماعي الثقافي المعروف، وفقاً لديمونت وآخرين 2004: 1451.

* أعراض الديسلكسيا

* قسمت الباحثة أعراض المرض حسب عمر الطفل:

* قبل دخول المدرسة: ومن خلال الدراسات التي أجريت على اللغات الأجنبية وتحديداً الإنجليزية، لاحظ العلماء أن هناك أعراضا تظهر على الطفل مثل تأخر أو عدم الكلام بوضوح أو خلط الكلمات أو الجمل، صعوبة في تنفيذ بعض الأعمال مثل ارتداء الملابس بصورة طبيعية كربطة العنق وربط الحذاء واستعمال الأزرار، وطريقة استعمال الأدوات (كأن تقع من يده الأغراض أو عندما يحمل كوب الماء يهتز الكوب ويتناثر ما فيه)، وصعوبة التنسيق في ما يقوم به من أعمال مثل مسك الكرة أو تنطيطها أو رميها بصورة عادية، صعوبة التركيز عند الاستماع للقصص أو عندما يقرأ لهم من القصص.

* بعد الالتحاق بالمدرسة وحتى سن التاسعة: صعوبة غير متوقعة في التحصيل العلمي في المدرسة مع أنه يظهر عندهم نفس قدرات الطلاب الآخرين الذين ليس لديهم صعوبات في التحصيل العلمي، ويظهر عليهم أحيانا أن استيعابهم العلمي بطئ مقابل أوقات أخرى يظهرون فيها بحالة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنكيل بالعربية

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 11:07 ص

نتباكى على تدهور اللغة العربية، ونلقي بالاتهامات أحياناً علي قوي غامضة هدفها تدمير لغتنا الجميلة. وقد أصبحت صفة الجمال مبتذلة من كثرة ما ترددت في غياب كل صدي للجمال فيما نستخدم من لغة.
والحق أقول لكم إن أعداءنا ـ ولو اجتمعوا ـ لا يقدرون علي إيذاء اللغة العربية مثلما يؤذيها منهج التعليم الحالي. في كل السنوات الدراسية تحظي كتب العربية بمقدمات تمتدح جمالها الذي لن يتوفر عليه الطالب بين غلافي الكتاب، فالجمال كلمة تلقي، وكأن للسادة المؤلفين قوة إلهية، يقولون لهرائهم كن جميلاً فيكون.
لا يبدو في أي من سنوات التعليم قبل الجامعي أن الجمال هاجس لدي مؤلفي الكتاب، لأن عبودية الكراكيب أصبحت منهجاً في التفكير يتسلل من حياتنا العملية حتى في التعامل مع الأشياء غير المادية كتأليف كتاب في اللغة العربية. فتبدو فكرة الحشد واضحة تماماً ويبدو الكتاب مثقلاً بقضايا درسها الطالب حتى عافها في مواد أخري.
ولكي لا يكون الكلام نظرياً أتوقف اليوم أمام كتاب اللغة العربية للثانوية العامة، التاج البائس للتعليم الأساسي.
للكتاب أحد عشر مؤلفاً وتسعة مراجعين، ثمانية عشر منهم من حملة الدكتوراه.
وفي المقدمة التي تمثلهم جميعاً يخاطبون الطلاب: ها هو كتابكم اللغة العربية وآدابها، بذلنا فيه غاية جهدنا من أجل أن يكون قادراً علي اقناعكم وامتاعكم.. من أجل أن يكون أهلاً لانتقائكم ولاقتنائكم.. ومن أجل أن ينتصر لعلوم العربية علي الوجل منها أو الوجوم تجاهها.. ومن أجل أن يساعدكم علي استثمار وقتكم في التحليل والتعليل بأكثر من الاستذكار أو الاستظهار .
ونكتفي بهذا الاقتباس الذي يوضح الاستعراض اللغوي، وقد أخذ السجع كاتب أو ديوان الإنشاء الذي اشترك في المقدمة إلي متاهة من افتقاد المعني، ويكفي أن نتوقف أمام الجناس الناقص الزلق (الانتقاء والاقتناء) لنسأل كاتب هذه الكلمات: هل هذا المقرر اختياري من حق الطلاب أن ينتقوه أو يلفظوه؟!
الحديث يبدو موجهاً إلي رب عمل، وليس إلي الطلاب (لقد عملنا المطلوب) لأن مضمون الكتاب يعمل تماماً عكس ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس كنيدي والقراءة

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 08:53 ص

عرف عن الرئيس كنيدي رئيس الولايات المتحدة في الستينات، أنه كان سريعا في القراءة، لدرجة أنه كان يقرأ جميع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات الصيف

كتبها  أ.د. ريما سعد الجرف ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 11:01 ص

ها هو الصيف قد جاء. بلظي حرّه وشمسه المستعرة، وقراءاته ايضا، اقترن مجيء فصل الصيف عندي بقراءة أنواع من الكتب لا أقرأها طوال السنة، إلا في هذا الفصل تحديداً، عادة قديمة من أيام الدراسة ظلت تلازمني حتي الآن. فقد كنت لحظة انتهاء العام الدراســـــــي، وهي لحظة مقـرونة أيضاً ببداية الصيف، أبدأ في قـــــراءة هذه الكتب المحببة الي نفسي، وأعني بها الكتب البوليسية وروايات المغامرات وكتب الجاسوسية، كان عندي منهـــــــا الكثــــير وكانت متوفرة بثمــــــن زهيد، سلسلة روايات الجيب، التي كان يشرف عليها المترجم عمـر عبدالعزيز أمين، وأذكر من روايات الجيب رواية الليمان العائم للكاتب الفرنسي جاستون ليرو وقد جاء علي غلافها الداخلي ما يلي:
رواية بوليسية فذة حافلة بالمغامرات، بطلها مجرم عتيد من طراز روكامبول.. وفانتوماس.. وفيدول.. بطل هذه الرواية يدعي شيري بيبي أراد المؤلف أن يجعله بطلا لسلسلة من المغامرات علي غرار روكامبول، إلا أنه لم ينجح في ذلك وظل شيري بيبي بطلا لرواية واحدة، أذكر أيضاً روايات الكاتب الايطالي رفاييل ساباتيني صاحب المغامرات التاريخية مثل ربيب الدير، وحكم المقصلة وغيرهما من الروايات المشوقة، كذلك روايات الكسندر دوماس الأب والابن معا، ايضا في نفس سلسلة روايات الجيب نشرت الأجزاء السبعة عشر من روايات روكامبول تلك الشخصية التي ابتدعها الكاتب الفرنسي بونسون دي تيريل والتي خلق منها أسطورة في عالم الإجرام والدهاء ولدي ثلاث طبعات من روكامبول، الطبعة الأولي والتي نشرت في أوائل القرن الماضي، تحديداً سنة 1920 وقامت بطبعها مطبعة إلياس صاحبة القاموس الشهير، وقام بترجمتها طانيوس عبـــده كما توجد طبعة روايات الجيب كاملة بترجمة عمر عبدالعــــزيز أمين وهناك طبعة ثالـــثة صدرت في سلسلة روايات عالمية التي كانت تصدر عن وزارة الثـــــقافة والإرشاد المصــــــــــــرية، ايضا مغامرات أرسين لــــــوبين، اللص الظريف، تلك الشخصية التي ابتدعها الكاتب الفرنسي موريس لبـــــلان وكانت تباع بخمسين مليماً في ذلك الوقت، وعلي غرار أرسين لوبين جاءت روايات القديس ومغامراته التي كتبها الكاتب الفرنـسي ليسلي تشارتريس وسلسلة روايات الهارب التي تجاوزت المئة وتحكي قصة الدكتور ريتشارد كمــــــبل المتهم بقـتل زوجته وهروبه بحثا عن القــــاتل الحقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي